المنهج الاستقرائي و المنهج الاستنباطي ..

 

المنهج (أ) الاستقرائي و المنهج (ب) الاستنباطي ..
فلسفه القانون ( 3 )
  1. المنهج الاستقرائي ينقسمن الى قسمين .. الاستقراء الكامل و الاستقراء الناقص .. فالمنهج الاستقرائي هو منهج العلوم التجريبيه وذلك عكس المنهج الاستنباطي الذي يترتب عليه الوصول الى معرفه عقليه ..
    #المنهج الاستقرائي هو منهج العلوم التجريبيه و ذلك عكس المنهج الاستنباطي الذي يترتب عليه الوصول الى معرفه عقليه .. #المنهج الاستقرائي يترتب عليه ماعرف باسم المعرفه التجريبيه .. المعرفه العقليه يترتب عليها وجود العديد من المباديء العقليه التي يمكن ان تشك في صحتها ..
  2. المنهج الاستنباطي .. المعرفه التجريبيه و هي التي تخضع لتطور البحث التجريبي لذلك لا يمكن الاعتماد بصوره كامله على حقائق تجريبيه و لا يمكن اغلاق باب البحث في مجال العلوم لان ذلك يترتب عليه تجميد العلوم و لو حدث ذلك لنا حدث أي تطور في مجال العلوم .. ولا يوجد انفصال بين التجربه و الحقيقه العلميه و مثال ذلك نظريات الهندسه التي تبدأ بفروض ولا نبحث عن صحتها وبالتالي لا يمكن الفصل بين الحقائق او المنهج الاستقرائيسؤال ماهي مناهج البحث في مجال فلسفه القانون .. هل فلسفه القانون تستخدم المنهج الاستقرائي و الاستنباطي ام لأ

#الجواب : هما ثلاث مجالات .. الاولى نظريه المعرفه .. الثانيه نظريه القيم .. الثالثه نظريه المصادر

سؤال ما المقصود بنظريه المعرفه .. هي الوصول الى معيار عقلي مسبق يميز القانون عن غيره من القواعد الاخرى .. فهذا المنهج يساعد على وضع معيار محدد

الدراسه التي تتم في مجال نظريه المعرفه تعتمد على المنهج الاستنتاجي لان هذا المنهج يساعد على وضع معيار عقلي مسبق سابق يتم التفرقه بين القانون وباقي القواعد الاخرى مثل الدين و الاخلاق

#الى جانب المنهج الاستنتاجي يتم استعمال المنهج الاستقرائي وذلك للتثبت من صحه المعيار العقلي .. بناء على ذلك في مجال نظريه المعرفه تستخدم فلسفه القانون بصوره اساسيه المنهج الاستنتاجي و بصوره ثانويه المنهج الاستقرائي

سؤال ما المقصود بنظريه القيم .. تستخدم المنهج الاستنتاجي بصوره اساسيه لانها تمثل القيمه الاعلى و من خلالها يمكن الوصول للمثال الاعلى .. فكل الفلاسفه الذين وضعوا منهج او مثال للعدل كان تفكيرهم قائم على المنهج العقلي و الاستنتاجي و الاستنباطي

#نظريه المصادر : نظريه المصادر يستخدم فيها المنهج التجريبي بصوره اساسيه لانه نظام يعتمد على دراسه النظم القانونيه المختلفه في العالم لذلك هي دراسه استقرائيه من الطراز الاول ..

الى جانب تلك المناهج يوجد منهجين تعتمد عليهم الفلسفه :

المنهج الاول : التأصيلي .. وهو الرجوع للخلف او الى بدايات النظام ولا يمكن ان تقوم أي دراسه دون وجود هذا النوع من الدراسه فهو المنهج الذي يستعمل للوقوف على المعرفه الكامله لتطور القانون منذ بداياته .. مثل لكي يفهم نظام الملكيه في مصر لابد من دراسه تطورها

المنهج الثاني : المقارن .. هو محاوله معرفه الواقع الانساني في مجمله من خلال مقارنه مختلف قوانين الشعوب

#إن المنهج التأصيلي و المنهج المقارن يقومان على اساس واحد هو الاعتراف بأن البشريه ليس لديها نظام قانوني واحد لان البشر خلقو جماعات متباينه لا لون واحد ولا ثقافه واحده

سؤال لماذا يوجد تشابه بين النظم القانونيه المختلفه لدى الشعوب

الجواب هذا التشابه يرجع الى نظريتين

  1. النظريه الاولى : ان عقل الانسان ينتج حلول تشبه الحلول التي يصل اليها العقل الانساني في مجتمعات اخرى و هذا ما يسمى نظريه الوحده الطبيعيه للعقل الانساني
  2. القانون الطبيعي لدى فقهاء الرومان هو كل ما يشترك فيه الانسان مع غيره من الكائنات الاخرى كانو يطلقون عليه القانون الطبيعي

    التواصل بين الشعوب يترتب عليه استعاره النظم القانونيه من شعب لأخر .. ظاهره استقبال القوانين الاجنبيه .. هي ظاهره هامه جدا بالنسبه لعلم الاجتماع القانوني في مصر الحالي و هي تهتم بدراسه العلاقات الممكنه بين الثقافات المختلفه على اساس ان الجانب القانوني يمثل جانب هام لثقافه المجتمع

    علم القانون هو الانعكاس للواقع الاجتماعي و الثقافي و الاقتصادي .. و بناء على ذلك ظاهره استقبال القوانين الاجنبيه معناها ان هناك قوانين نشأت في مكان و تم نقلها لمكان اخر و البعض ينظر لها نظره استثناء .. فضاهره استقبال القوانين الاجنبيه معناها ان هناك قوانين نشأت في مكان وتم نقلها لمكان اخر و البعض ينظر لها نظره استثناء

    فـ ظاهره استقبال القوانين الاجنبيه هي تحقيق لنوع من الاتصال القانوني بين الشعوب و يتم بطريقتين الطرق المتعلقه بأستقبال القوانين الاجنبيه

    ( الطريقه الاولى – استقبال ارادي .. و الطرقه الاخرى طريق غير ارادي ) و الاستقبال غير الارادي ماتم في العصر الروماني و العصر البلطمي في مصر .. اما الاستقبال الارادي فـ هذا معناه ان الشعب تبنى استقبال قانون شعب اخر بإرادته .. و الاستقبال يكون عن طريق نقل القوانين المصاحب لنقل السكان

    سؤال : ما النتيجه المترتبه على هذا الاتصال بين الشعوب .. الجواب إن القانون المحلي يتبدل في شكل اعراف او في شكل قانون مكتوب الى جانب قانون جديد اتى به المستعمر داخل المجتمع لدى قانون عرفي مكتوب وضعه المشرع الوطني الى جانب هذا القانون العرفي ويترتب على ذلك ان العلاقه بين القانون الجديد و القانون القديم يترتب عليها قانون جديد يشمل عناصر مختلطه بين القانون الجديد و القانون القديم

    #ان الاتصال الثقافي المترتب على استقبال القوانين يؤدي الى وجود تشابه بين كل القوانين في كل المجتمعات لان كل المجتمعات استقبلت قوانين سواء بارادتها او بدون ارادتها .. و كذب من يقول عكس ذلك فالقانون الجديد الذي يشنأ ة يشمل عناصر من القانون الجديد و القديم فالقانون في المذهب المالكي بخصوص السلطه الابويه .. و هناك قانون مشترك و هو الذي يمثل ثمره العلاقه بين القوانين المختلفه ومن اشهر النماذج على ذلك .. في العصر التالي للاحتلال البلطمي لمصر ما يسمى بالحضاره الهيلينيه و التي ترتب عليها نشر ثقافه جديده في مصر اطلق عليها اسم الحضاره الهيلنستسيه

  • هيلن تعني بالاغريقيه اليونان
  • هيلنيه تعني اغريقيه
  • هيلنستيه حضاره اغريقيه شرقيه

#كان متمثل لتلك الثقافه ما يسمى بفلسفه الرواقيه

سؤال ما المقصود بالقانون الطبيعي و كيف نشأت فكرته

الجواب : هو قانون غير مكتوب والذي يعتبير المثل الاعلى للعدل و النظام و الذي يجب على القانون المكتوب محاكاته أي هو المعيار الذي من خلاله يتم الحكم على حسن او قبح الاشياء او صحه او خطا السلوك الانساني و عدم ظلم القواعد القانونيه ..

نشأته كانت حينما تم اكتشاف الفلسفه في القرن السادس قبل الميلاد

سؤال : ما هو معيار الحكم على القوانين الصادره من السلطه السياسيه

الجواب : هو الاعراف الموروثه من الاجداد بمعنى ان العادات المتنفق عليها داخل المجتمع تشكل معيار للحكم على صحه و خطأ التصرف

  1. قضى الزمن السابق على فلسفه العرف السائد في مجتمع معين كان يمثل الطريق الصحيح للحياه
  2. كلما كان العرف قديما كلما كان اكثر عدلا
  3. اسلوب المعيشه لشعب معين ههو الاسلوب الامثل للحياه لانه قديم وخاص بهذا الشعب ويميزه عن غيره من الشعوب
  4. بالتالي لا يكفي ان يكون العرف قديم حتى يكون حسن
  5. كل جديد او غريب كان ينظر اليه باعتباره ضار و قبيح

    فالسلوك الحسن او الصحيح هو ماكان يفعله الاباء و الاجداد .. تقاليد الاجداد و الاباء هي معيار لتحديد القانون العادل و الغير عادل ومعيار لتحديد السلوك الصحيح و غير الصحيح فكل جديد بدعه و كل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار .. لكي يقنع القدماء انفسهم بصحه هذا المعيار كانوا ينظرون الى الاباء نظره تختلف عن البشر فإنهم يعتبرونهم في مقام الهه بل ان بعض المجتمعات كانت تعتبرهم الهه

    ان الاسلوب الامثل للحياه هو ان يكون قانونا الاهيا او قانون وضعته الالهه فالعدل في نظرهم هو ما اوجبه الالهه المتمثل في الاعراف المختلفه اما دون ذلك لا يكون عادلا ..

    يترتب على نسب الاعراف الى الالهه واعتبارها عادله و تأسيس السلطه في المجتمع بناء عليها عدل قدره الافراد على الاعتراض على هذه القوانين بالتالي غياب قدره الافراد على انتقاد السلطه داخل المجتمع فالاعتقاد في النشأة الالهيه للقانون تعتبر عائق في سبيل انتقاد القوانين الصادره من السلطه السياسيه

    ففي تلك الفتره لا يمكن ان يوجد قانون طبيعي باعتبارها قوانين الهيه وهذا الوضع لا يمكن ان يلاقي قبول لدى سقراط لانه شعر بوجود العديد من القوانين المتناقضه و اصل هذه القوانين هو الاله فبدأ في التفكير في معيار عقلي

    و بذلك بدايه وجود القانون الطبيعي هو استبعاد الاعر اف و هذا المعيار الذي بدأ على يد سقراط مر بمراحل متطوره مرتبطه بثقافه الشعوب

    سؤال ماهي مراحل تطور فكره القانون الطبيعي

    الجواب : ان مراحل تطور فكره القانون الطبيعي مقسمه الى ثلاث مراحل

    المرحله الاولى مرحله العصور القديمه وهي تمتد من مصر الفرعونيه الى اواخر العصور الوسطى ويطلق عليها مرحله التأسيس الميتافيزيقي للقانون

    المرحله الثانيه : من القرن الـ 13 الى القرن 17 ويطلق عليها الحداثه القانونيه او العصور الحديثه وهو عصر التأسيس العقلي للقانون

    المرحله الثالثه : خينما فشل العقل الانساني في الحرب العالميه الاولى و الثانيه بدا العقل يفقد قدرته على التأسيس و الشعب فقد ثقته في العقل فبدأت تظهر مدارس ترجع الى الواقع في تأسيس القانون ويطلق عليها ( مدارس التأسيس الواقعي للقانون ) بدأت في منتصف القرن 19 ومستمره حتى الان

    سؤال ما المقصود بالقانون لدى اليهود و القانون لدى الاغريق

    الجواب القانون لدى اليهود هو الذي يطلق عليه القانون الوضعي الالهي وهو موجود داخل التوراه و هو معيار الحكم على كل القواعد و ماعند الاغريق هو قانون طبيعي كوني مستمد من الطبيعه

    سؤال ماهي اوجه التشابه و الاختلاف بين فكره القانون الطبيعي الديني او الكوني لدى اليهود وفكرتها لدى الاغريق

    الجواب : اوجه التشابه بين فكره القانون الطبيعي الديني او الكوني لدى اليهود و الاغريق

    1. العدل هو جوهر القانون وموجود قبل وجود الانسان
    2. دور الانسان يقتصر على اكتشاف العدل

    اوجه الاختلاف بين فكره القانون الطبيعي الديني او الكوني لدى اليهود و الاغريق

  6. مصدر العدل في الثقافه اليهوديه هو الكتاب المقدس اما لدى الاغريق هو الطبيعه الكونيه

    منهج اكتشاف العدل في الثقافه اليهوديه هو تفسير الكتاب المقدس بكل مشاكله اما عند الاغريق فمهنج اكتشاف العدل هو ملاحظه الطبيعه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close