اقسام الفلسفه النظريه و العلميه

اقسام الفلسفه .. المحاضره الثانيه

القسم الاول : الفلسفه النظريه تهتم في البحث في المباديء الاوليه للوجود و المعرفه

القسم الثاني : الفلسفه العلميه : تلك التي تهتم بدراسه المباديء الاوليه التي تحكم التصرف الانساني داخل المجتمع

اولا : الفلسفه النظريه تنقسم الى قسمين :-

الانطولوجيا : او الميتافيزيقي .. الفيزيقي تعني الطبيعه و الميتافيزيقي تعني ما وراء الطبيعه .. و الفرق بين الطبيعه و ما وراء الطبيعه ان الطبيعه يمكن ادراكها بكافه الحواس ومادون ذلك فهو ميتافيزيقي او انطولوجيا

نظريه المعرفه هي طريقة المعرفه :-

هناك نظريات متعددة للمعارف وهذه النظريات ترتبط بطبيعه مصدر المعلومات فاذا كان مصدر المعرفه هو ما وراء الطبيعه لا نستطيع ان نخضع ماوراء الطبيعه للملاحظه و التجربه وبالتالي لابد من البحث عن طريقه اخرى للمعرفه

علم المنطق : عباره عن طريقه التفكير السليم

الانسان عندما يتعامل مع غرائزه لابد ان يحكم عقله فـ الانسان فطر على التفكير السليم او الصحيح وحسن الاختيار بين الخير و الشر و العقل يمثل اله تستطيع من خلالها تحديد المنطق السليم

علم النفس

يختلف علم الروح عن علم النفس وذلك لان النفس هي جزء من الطبيعه الانسانيه أي جزء من العالم الانساني اما الروح هي جزء من العالم الالهي

علم الجمال الاستاتيكي

هناك معايير للحسن و القبح وهي مستقاه من الفطره الانسانيه و الحياه وبالتالي علم الجمال هو الذي يحدد المعايير التي تتم من خلالها الحكم على حسن و قبح الاشياء و الفلاسفه تحدثوا كثيرها عن نظريه التحسين و التقبيح

ثانيا : الفلسفه العمليه

وهذا القسم يهتم بدراسه المباديء الاوليه التي تحكم التصرف الانساني داخل المجتمع وهذه المباديء قسمت الى قسمين

  • الفلسفه الاخلاقيه : تعالج فلسفه الاخلاق
  • الفلسفه القانونيه : تعالج فلسفه القانون

سؤال لماذا نفرق بين الفلسفه و القانون وكيف يتم التمييز بين الاخلاق و القانون

الجواب : لابد من وضع تعريف مانع جامع عند تعريف القانون و يضغ وسيله للتفرقه بين القانون و القواعد الاجتماعيه فهذه التفرقه خدثت في العصر الحديث مابين قواعد الدين و الاخلاق و القانون

فـأي انسان له ثلاث توجهات رئيسيه

  1. علاقه الانسان بربه : علاقه نفسيه شخصيه
  2. علاقه الانسان بنفسه : علاقه الانسان الداخليه ( فكره الضمير الانساني )
  3. علاقه الانسان بغيره : من الناس داخل المجتمع ( علاقه افقيه )

في العصور القديمه كان الانسان ينظر اليه بصفته متكامل في جميع العلاقات بنفسه وبربه وبغيره من الناس ولا يمكن التفرقه بين هذه العلاقات حيث ان الشريعه و القانون و الاخلاق لا يوجد تفرقه بينهم لانهم طريق يحكم تصرفات الانسان كامله بكامل انواع العلاقات التي يستطيع الانسان ان يقوم بها داخل المجتمع

ولكن في العصر الحديث بدءا من القرن 17 عندما حدث فصل بين الكنيسه و الدولة وظهرت فكره العلمانيه بدأنا نتكلم عن ظروره تقسيم العمل بين الكنيسه و الدولة فاصبحت الكنيسه مسئوله عن الدين و الاخلاق ( علاقه الانسان بربع وعلاقته بنفسه )) ثم اصبحت الدولة مسئوله عن القانون

فالاخلاق قد تكون مصدر للقانون و الدين و قد تكون مصدر للقانون ولكن في العصر الحديث ليس هو القانون اما العلاقه بين الانسان و غيره من الناس فيحكمها علم القانون وهذا العلم له فلسفه هي فلسفه القانون

تعريف علم القانون : هو علم القانون الوضعي الموجود داخل الدولة في وقت معين من الاوقات

سؤال ما المقصود بفلسفه القانون

جزء من الفلسفه العلميه وتهتم بدراسه القانون من زاويه وما يحتويه هذا القانون من مباديء عالميه .

سؤال : ما الفرق بين فلسفه القانون و علم القانون :

جواب : فلسفه القانون تهتم بدراسه القانون من زاويه وما يحتويه هذا القانون من مباديء عالميه حينما نقوم بدراسه المباديء العالميه

حينما نقوم بدراسه المباديء التي تحكم الانظمه القانونيه في العالم فاننا نكون امام دراسه ترتبط بدراسه فلسفه القانون

  • علم القانون : الفقه القانوني :

هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسه القانون من زاويه تطبيقاته الخاصه اوهو دراسه النظام الوضعي للقانون لدى شعب معين في وقت معين

مثال : الفقه القانوني المصري في عهد محمد علي و الفقه القانوني المصري في عصر الفراعنه

سؤال : ماهي مجالات البحث في فلسفه القانون

الجواب : دراسه فلسفه القانون تستدعي تخطي حدود علم القانون الخاص بشعب معين و البحث عن تعريف للقانون يمكن ان ينطبق على كافه النظم القانونيه … دراسه فلسفه القانون تبحث في العناصر المشتركه للنظم القانونيه المتعدده

بالتالي : مجالات البحث في فلسفه القانون ثلاث مجالات :

  1. المجال الاول : هو نظريه مصادر القانون
  2. المجال الثاني : هو نظريه المعرفه القانونيه
  3. المجال الثالث هو نظريه القيم التي تحكم الانظمه القانونيه

سؤال : ما المقصود بكلمه مصدر .. الجواب تعني ينبوع او منبع

سؤال : ما هي انواع تلك المصادر ..

 

  1. مصادر ماديه للقانون : الظواهر الاجتماعيه التي تستدعي وجود القانون مثل ظاهره البلطجه و ظاهره الطلاق في السنه الاولى للزواج
  2. مصادر تاريخيه للقانون : هو القانون القديم الذي يمكن الرجوع اليه كنموذج مثال القانون الالماني الذي رجع للقانون الروماني
  3. مصادر تفسيريه للقانون : هي تلك التي تكون مرتبطه بالقضاء و الفقه
  4. مصادر رسميه للقانون : تلك التي تحول المصدر الى الزامي نظريه المصادر في مجال فلسفه القانون فنتكلم عن المصادر الاوليه للمعرفه

هل معرفه القانون تتم من خلال ملاحظه الطبيعه ام من خلال تفسير الكتاب المقدس هل القانون موجود في الكون ام في الكتب موصى بها ..

 

المجال الثاني : يتعلق بنظريه المعرفه :

هي ان نظريه المعرفه تتعدد بحسب طبيعه مصدر المعرفه و لذلك وجد العديد من نظريات المعرفه

سؤال : ما الفرق بين الفقه و علم اصول الفقه .. الجواب : الفقه هو الاحكام التي يتوصل اليها الفقيه من خلال استخراجها من الادله ( القران – السنه – الاجماع ) و علم اصول الفقه كيفيه استخراج تلك الاحكام من الادلة ,,

فلا يوجد علم منضبط الا اذا كان له منهج منضبط .. و نظريه المعرفه هي مناهج الوصول الى المعرفه من خلال مصادر المعرفه و هي الطبيعه او ما وراء الطبيعه

المجال الثالث :

البحث في القيم التي تحكم النظام القانوني فكل نظام قانوني مرتبط بغايه و هذه الغايه تسمى المقاصد و المقاصد هي التي تحكم النظام الذي اتت به الشريعه الاسلاميه ( حفظ الدين – حفظ النفس – حفظ المال – حفظ العقل – حفظ النسل ) واي قاعدة قانونيه هي ترجيح لمصلحه قانونيه على مصلحه قانونيه اخرى فالمصالح المتعارضه تشكل قيم وثيفه

والبحث في الغايات التي تحك النظام القانوني هو جزء من فلسفه القانون فهنام مجتمع يبحث عن تحقيق مصلحه الامن فيهدر كثير من الحقوق في سبيل تحقيق الامن و هناك مجتمع يبحث عن تحقيق مصلحه الطبقه الاقوى فيهدر مصالح الطبقه الاضعف

سؤال : ماهي الوظيفه العلميه لفلسفه القانون و ماهي دراسه فلسفه القانون

  1. البحث عن تحديد المعنى العالمي للقانون ليساعد في التقريب بين الشعوب
  2. من خلال دراسه فلسفه القانون يلتزم الفيلسوف بدراسه تاريخ تطور القوانين في العالم من خلال تحليل هذا القانون
  3. دراسه فلسفه القانون تساعد على تحديد مثال للعدل الذي يجب ان يسعى المجتمع لتحقيقه

لذلك فلسفه القانون هي بمثابه الوسيط بين تحليل التاريخ و البحث عن مثال للعدل و هي التي تضمن التقدم التدريجي للمجتمع نحو تحقيق العداله و ذلك فإن كل مراحل التطور الكبرى في التاريخ ارتبطت بفلسفه القناون

مثال : الثوره الانجليزيه 1688 والتي كان ورائها فلسفه العقد الاجتماعي عند جان لوك و توماس هوبز .. و مثال اخر الثوره الامريكيه عام 1974 و التي كان ورائها الفلسفه الاوروبيه و مثال اخير الثوره الفرنسيه 1989 و التي كان ورائها الفكر القانوني الجديد المتعلق بنظريه العقد الاجتماعي وخصوصا جان جاك اورسو

ولذلك يطلق على فلسفه القانون انها العدو الاول للاستبداد و الطغيان و من خلال فلسفه القانون نستطيع ان نحكم على النظام القانوني المعاصر ,, نستطيع ان نحكم على القواعد القانونيه التي تصدر من السلطه السياسيه داخل المجتمع و اهم نتيجه توصل اليها الاوربيون في عصر النهضه هي انعدام المطلق ( قابل للنقد )

سؤال : ما العلاقه بين الفلسفه القانونيه و فكره القانون الطبيعي ؟

الجواب تعريف القانون الطبيعي هو معيار للحكم على عدل او ظلم القواعد القانونيه و صحه و خطأ السلوك الانساني وحسن و قبح الاشياء

سؤال : هل معيار تحديد العدل و الظلم واحد في كل الدول :

الجواب : لأ .. لان المعيار تطور من خلال فلسفه القانون في العالم تاريخيا كان لا يوجد علم اسمه فلسفه القانون الا القرن 19 و اول من تحدث عنها هو الفيلسوف هيجل في كتاب عنوانه فلسفه القانون اما قبل ذلك لم يكن مصطلح فلسفه القانون موجودا و لكن هناك فلسفه لكن ليست مكتوبه في كتب فهي وجدت منذ بدايه وجود البشر وبالتالي فلسفه القانون اقدم من علم القانون و قبل هيجل كانت فلسفه القانون يتم دراستها من خلال مشكله القانون الطبيعي او العدل الطبيعي او علم العدل الطبيعي

 

سؤال ما هو سبب ظهور مصطلح فلسفه القانون في القرن 19

الجواب : رد فعل ضد الدراسات القانون الطبيعي لان قبل القرن 19 كان هناك اغراق في التجريد و الميتافيزيقيا و لذلك اتهم هذا العلم بانه غير نافع للمجتمع

و بعد ظهور المدارس الفكريه الجديده في القرن 19 في اوروبا وخصوصا المدرسه الاجتماعيه للقانون و المدرسه التاريخيه للقانون و المدرسه الاقتصاديه للقانون

وهذه المدارسه ادت الى الخروج من التجريد و الارتباط بالواقع من خلال علم جديد للفلسفه ظهر في القرن 19 ق.م على الرفم من وجود هذا العلم الجديد و يجب ادماج فكره القانون الطبيعي داخل علم فلسفه القانون وفكره القانون الطبيعي ترتبط بالبحث عن مثال العدل فبدون البحث عن العدل تنهار الامم فقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم انما اهلك الذين من قبلكم انهم كانو اذا سرق فيهم الشريف تركوه

سؤال ماهي نتائج البحث في فلسفه القانون

الجواب : المقصود بالمنهج هو الطريق الواجب اتباعه للوصول الى المعرفه او مجموعه القواعد التي يجب على العقل الالتزام بها وهو يبذل الجهد للوصول للمعرفه او هو الاطار الذي يجب ان يفكر من خلاله الانسان

المناهج في الفلسفه نوعين : المنهج الاول ( منهج استفرائي )

وهو البدء بدراسه الوقائع الخاصه للوصول لمبدأ عام يحكم هذه المباديء الخاصه و المنهج الاستقرائي نوعين

منهج استقرائي كامل و منهج استقرائي ناقص .. و الاستقرائي الناقص هو الصوره الاساسيه لمنهج الاستقراء

المنهج الثاني ( المنهج الاستنباطي )

عكس الاستقرائي يتم البدء فيه من العقل ثم تطبيق ما يتجه اليه العقل على الواقع مثل القياس و هو اعطاء الفرع حكم الاصل اذا اتفقا في العله .. و الفرع هو كل الحوادث التي ليس لها حكم في السنه و الاجماع .. و الاصل هو ماله حكم اما الفرع هو ما ليس له حكم ..

مثل الخمر فاي مادة كيميائيه توصل اليها الانسان تؤدي لغياب العقل تاخذ حكم الاصل و هو التحريم و القياس في الفلسفه تصل الى معرفه الخاص بدايه من معرفه العام .. و أي نوع من القياس يوجد به ما يسمى

  1. مقدمه كبرى : مثل المبدأ العام
  2. مقدمه صغرى : مثل المبدأ الخاص
  3. النتيجه : الناتج من تطبيق المبدأ العام على الخاص

العلوم يتم تقسيمها حسب المنهج المستخدم فيها لذلك هناك قسمين من العلوم .. العلم الاول علم استقرائي .. و العلم الثاني علم استنتاجي ..

سـ نكمل قريبا باذن الله

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s